محمد بن علي بن طباطبا ( ابن الطقطقي )

247

الأصيلي في أنساب الطالبين

وأعقب أبو نزار هذا من ولده : أبي محمّد عصّار بالكوفة . ولأبي محمّد هذا ثلاثة أولاد : أبو هاشم ، وأبو طالب ، ويحيى . وأمّا ميمون بن أحمد ، فانتهى عقبه إلى : أبي القاسم يحيى مجد الدين بن أبي فوارس ضياء الدين بن أبي الغنائم محمّد بن أبي العزّ علي بن محمّد بن ميمون . وأعقب يحيى مجد الدين هذا من ولديه : أبي الحسن علي جلال الدين ، وأبي الحسين محمّد . وانتهى عقب أبي الحسن علي بن يحيى إلى : أبي الحسن جلال الدين بن علي بن علي جمال الدين بن أبي الحسن علي . وانتهى عقب أبي الحسين محمّد بن يحيى إلى : حيدرة ظهير الدين بن ناصر شمس الدين بالبصرة - وقال ابن مهنّا : رأيته شيخا - بن أبي الحسين يحيى بن ناصر بن أبي الحسين محمّد . وأمّا أبو عبد اللّه الحسين ذو العبرة بن زيد الشهيد ، فيقال له أيضا : ذو الدمعة لكثرة بكائه « 1 » ، قيل : انّه عمي على كبر ، وكان سيّدا جليلا ، شيخ أهله ، وكريم قومه ، وكان من رجال بني هاشم لسانا وبيانا وعلما وزهدا وفضلا ، وإحاطة بالنسب ، وامام الناس ، روى عن الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام « 2 » ، مات ذو العبرة

--> ( 1 ) رواه أبو الفرج في المقاتل ص 257 ، ثمّ روى باسناده عن يحيى بن الحسين بن زيد ، قال : قالت امّي لأبي : ما أكثر بكاءك ؟ فقال : وهل ترك السهمان والنار سرورا يمنعني من البكاء . يعني السهمين اللذين قتل بهما أبوه زيد وأخوه يحيى . ( 2 ) وذكره النجاشي في رجاله ، قال : كان أبو عبد اللّه عليه السّلام تبنّاه وربّاه ، وزوّجه بنت الأرقط ، وروى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن عليهما السّلام وقال في المقاتل : شهد الحسين بن زيد حرب محمّد وإبراهيم ابني عبد اللّه بن الحسن بن الحسن ، ثمّ توارى ، وكان مقيما في منزل جعفر بن محمّد عليهما السّلام وكان جعفر عليه السّلام ربّاه ونشأ في حجره منذ قتل أبوه ، وأخذ عنه علما كثيرا .